تحميل إغلاق

تطوير الألعاب: نقطة البداية

تطوير الألعاب: نقطة البداية

قد يبدو مصطلح تطوير الألعابغامضاً أو مخيفاً لكنه في جوهره و حقيقته يتمحور حول شيءٍ واحد ألا و هو: تحويل فكرةٍ ما إلى لعبة يستمتع بها اللاعبون.

يبقى السؤال الآن هو كيف تحول هذه الفكرة إلى لعبة؟ من أين تبدأ؟ و ماذا تحتاج؟

  • فريق تطوير: يمكنك صنع لعبة لوحدك لكن – من وجهة نظري على الأقل – لا تفعل ذلك. كوّن فريقاً لصنع لعبتك حتى و لو كان هذا الفريق لا يتضمن إلا شخصاً واحداً غيرك.
    رحلة تطوير الألعاب طويلة و متعبة و تحتاج إلى شخص يحفزك على الاستمرار و يدفعك لتكمل الطريق. بالإضافة إلى ذلك، وجود أشخاص آخرين معك سيطور من فكرتك و ستتوزع الأدوار على أعضاء الفريق ليتمكن كل عضو من التركيز على جانب من جوانب اللعبة.

  • طور مهاراتك: أن يكون دورك الوحيد في الفريق هو صاحب الفكرة فهذا أمر لن يقبله أحد، الفكرة في حد ذاتها لا تساوي شيئاً دون التخطيط الجيد و التطوير و لهذا لابد من أن يكون لك دور في الفريق. ربما تكون مصمم اللعبة أو مبرمج أو رسام أو مصمم واجهات. و إن كنت ترى أنك لستَ جيداً في أي من هذه الأدوار، بإمكانك أن تصبح مدير المشروع أو مدير المهام، الشخص الذي يحدد الاجتماعات، يضع خطة زمنية للمشروع و يتأكد أن الجميع يسير عليها.

  • خطط للعبتك جيداً: كثيراً ما يسأل الراغبون في خوض تجربة تطوير الألعاب السؤال التالي لديّ فكرة للعبة، ما هو المحرك الذي يجب أن أستخدمه؟أو ما هو أفضل محرك لتطوير الألعاب؟، و كثيراً ما تستوقفني الإجابة إذ ليس من المفترض أن يكون هذا هو السؤال الأول الذي تطرحه.
    ليس هناك محرك أفضل من محرك – و لو نسبياً فخيار استخدام محرك دون الآخر يعتمد كثيراً على نوع اللعبة، أسلوب الرسم، أسلوب اللعب، قدرات الفريق و الكثير من الأشياء التي يجب التخطيط لها و التفكير فيها قبل اختيار المحرك و البدء في البرمجة.

  • كن جزءاً من مجتمع مطوري الألعاب: لا شيء سيثري تجربتك في تطوير الألعاب كوجودك ضمن مجموعة أشخاص يعيشون التجربة التي تعيشها أنت. كونك جزء من مجتمع المطورين يعني احتكاك بأشخاص لديهم خبرة في هذا المجال مما يعني توفر مصادر مساعدة مجانية و مصادر ستلهمك و تشحذ همتك و تطور من لعبتك، حتى المبتدئين في هذا المجال سيساعدونك!
    أيضاً، مجمتع مطوري الألعاب هو المكان المثالي للبحث عن أشخاص للانضمام لفريقك (أو أن تنضم أنت لفريقهم!).

  • شارك لعبتك: أكبر خطأ ترتكبه بحق لعبتك هو الانتظار حتى تنتهي منها ثم عرضها. شارك لعبتك مع الآخرين و اسمع آرائهم و لا تخف من التغيير. كن متقبلاً للاقتراحات المطروحة و راقب كيف يتفاعل الجمهور مع لعبتك.
    شارك و لو جزءاً بسيطاً من اللعبة حتى و إن كان غير منتهي.

اترك تعليقاً